Back

ⓘ كأس العالم للأندية



كأس العالم للأندية
                                     

ⓘ كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية وعرفت سابقاً بـ بطولة العالم للأندية هي بطولة كرة قدم دولية أحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعوض مسابقة كأس الإنتركونتيننتال. أعلنت الفيفا عام 1999 عن إنشاء بطولة جديدة يشارك فيها كل أبطال الاتحادات القارية لإضفاء نوع من الديمقراطية ومبدأ تكافؤ الفرص لمعرفة أقوى نادي في العالم كل سنة، وهو الأمر الذي لم يكن متاحا في البطولة السابقة التي كانت تعرف فقط مشاركة بطل دوري أبطال أوروبا وبطل كأس ليبرتادوريس، مما جعل الأندية أبطال الاتحادات القارية الأخرى تحتج لدى الفيفا كون لقب أحسن نادي في العالم محصورا بين اتحادين قاريين فقط.

أُقيم كأس العالم للأندية لأول مرة في 2000 ولم تقم بين 2001 و2004 بسبب انهيار شريكة الفيفا التسويقية. تُقام البطولة كل سنة منذ 2005. استضاف البطولةَ البرازيل واليابان والإمارات والمغرب وقطر.

ينظم البطولة الاتحاد الدولي لكرة القدم وتجمع أفضل أندية العالم الفائزة بدوري الابطال في قارتها في بطولة واحدة. النظام الحالي للبطولة يتضمن مشاركة سبعة فرق تتنافس على اللقب في خلال فترة أسبوعين تقريبا. تتأهل الأندية الفائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، كأس ليبرتادوريس، دوري أبطال آسيا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال أوقيانوسيا، دوري أبطال الكونكاكاف، مع النادي بطل الدوري من البلد المستضيف.

وقد فازت عشرة أندية مختلفة في خمسة عشر نسخة من البطولة، ويمتلك ريال مدريد الإسباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز، حيث فاز باللقب أربع مرات 2014، 2016، 2017 و2018. ويأتي خلفة نادي برشلونة بواقع ثلاثة ألقاب، ثم نادي كورينثيانز البرازيلي برصيد لقبين. بينما فاز باللقب مرة واحد كل من ساو باولو إنترناسيونال البرازيليين وميلان وإنتر ميلان الإيطاليين ومانشستر يونايتد وليفربول الإنجليزيين وبايرن ميونخ الألماني. ولهذا الأندية الإسبانية تحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة بواقع 7 مرات.

                                     

1.1. التاريخ الأصول

حسب الفيفا، فإن أول محاولة لصنع بطولة عالمية للأندية صارت في 1909، أي 21 سنة قبل قيام أول بطولة كأس عالم لكرة القدم. أقيمت بطولة كأس السير توماس ليبتون بين 1909 و 1911 في إيطاليا، وتنافس عليها الأندية الإنجليزية والألمانية والسويسرية والإيطالية. وفاز بها نادي مدينة ويست أوكلاند وهو نادي هاوي. أتت فكرة أن الفيفا يجب أن تؤسس منافسة عالمية للأندية في بداية خمسينات القرن الماضي. سُئل رئيس الفيفا جول ريميه في عام 1951 عن مشاركة الفيفا في كأس ريو، لكنه نفى أن البطولة تحت رعاية الفيفا منذ أن تأسست ورُعيت من قبل اتحاد البرازيل لكرة القدم. وأُقيمت بطولة أخرى سُميت تورينيو أوكتوغونال ريفادافيا كوريا ماير وفاز بها نادي فاسكو دا غاما. هذه البطولة أقيمت بين خمس أندية برازيلية وثلاث أندية أجنبية، هكذا خسروا نصف جانبهم القاري. في ديسمبر 2007، رفضت الفيفا طلب بالميراس للاعتراف بالبطولة ككأس عالم للأندية منذ أن كان المشاركون محدودين في قارتين.

بالرغم من أن البطولة لم تستمر إلا أنها أقيمت وسط اهتمام عال. شارك عضوا الفيفا ستانلي روس وأوترينو باراسي شخصياً في تأسيس البطولة في 1951، وإن لم يكن ذلك من مسؤوليتهم كأعضاء في الفيفا. كان دور روس هو المفاوضة مع الأندية الأوروبية، بينما ساعد باراسي في تشكيل البطولة. وتعليقاً على فوز جوفينتوس بالمشاركة في البطولة، ذكرت الصحافة الإيطالية أن بطولة مهمة كهذه وعلى نطاق العالم قد لا يضيعها فريق إيطالي.

بسبب صعوبة جلب الأندية الأوروبية للبطولة، اقترحت جريدة و إستاداو دي ساو باولو أن الفيفا يجب عليها المشاركة في برمجة المنافسات العالمية للأندية، قائلةً: "المسابقات العالمية، هنا أو في الخارج يجب أن تُلعب في أوقات تحددها الفيفا". ولم يكن هناك رد فعل أمام هذا الاقتراح. أقيمت بطولة كأس العالم المصغرة للأندية في فنزويلا بين 1952 و 1957 مع بعض الانتعاشات في 1963 و 1965. كانت تُلعب في العادة بين 8 مشاركين أربعة من أوروبا وأربعة من أمريكا الجنوبية. في نهاية خمسينيات القرن الماضي فقدت هذه المسابقة مركزها بسرعة مع انخفاض عدد المشاركين فيها.ولكنها خلقت أسس العمل لكأس الإنتركونتيننتال مع بداية كأس أوروبا وكأس ليبرتادوريس.

                                     

1.2. التاريخ موانع إنشاء كأس العالم للأندية

توموا دي باريس هي بطولة نَوَت في البداية جلب أفضل أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية لتحديد "أفضل نادي في العالم". أقيمت البطولة لأول مرة في عام 1957 حيث فاز فاسكو دا غاما على النادي المضيف راسينغ باريس في النصف نهائي ثم غلبت ريال مدريد بنتيجة 4–3 في النهائي في ملعب بارك دي برينس وهو الملعب الذي فاز ريال مدريد فيه بأول بطولة كأس أوروبا. هذا الانتصار مُدح في أوروبا وأمريكا الجنوبية حيث أنها كانت أول بطولة عالمية لريال مدريد كبطل أوروبي والتي لم يتمكن من تحقيقها. بعد ذلك انفصل ريال مدريد عن المسابقة واعتبر أنها يجب أن تُرى أنها بطولة ودية. عوَّض ريال مدريد عن هزيمته بفوزه بأول نسخة من بطولة كأس الإنتركونتيننتال.

لقبت الأسبانيون أنفسهم بأبطال العالم حتى تدخلت الفيفا في هذا الأمر واعترضت، وقالت بأن البطولة لاتشمل أي بطل من القارات الأخرى الغير مشاركة، مشيرةً إلا أنهم يمكنهم الادعاء بأنهم أبطال القارتين المشاركتين فقط حيث لاوجود فرص لمشاركة أبطال القارات الأخرى. وذكرت الفيفا أنها قد تمنع بطولة 1961 إلا إذا اعتبرت المسابقة بأنها ودية أو مباراة خاصة بين فريقين من قارتين مختلفتين. في نفس العام الذي لُعبت فيه أول بطولة كأس الإركونتيننتال، سمحت الفيفا لدوري كرة القدم الدولي أن يُلعب مع موافقة من ستانلي روس، والذي أصبح رئيس الفيفا في ذلك الوقت. وبالرغم من أن الفيفا أملت أن يتحول دوري كرة القدم الدولي إلى كأس عالم للأندية، إلا أن كأس الإتركونتيننتال جذب اهتمام القارات الأخرى. أُنشئ اتحاد أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى الكونكاكاف لكرة القدم في عام 1961، لتنفيذ نواياهم بالسماح لنواديهم بالمشاركة بكأس الليبرتادوريس، وبعدها يمكنهم المشاركة في كأس الإنتركونتيننتال. إلا أن مشاركتهم قد رُفضت في كلا البطولتين. بعد ذلك، تأسس دوري أبطال كونكاكاف في 1962. سُئلت الفيفا من قبل الاتحاد الأوروبي والأمريكي الجنوبي أن تكون البطولة رسمية في 1963، إلا أن الفيفا أظهرت نفس ردة الفعل التي أظهرته في عام 1960، وهو الاعتراف بالبطولة فقط عندما يشارك البطل الآسيوي والأفريقي.

بسبب وحشية الأندية الأرجنتينية والأوروغيانية في كأس الإنتركونتيننتال، طُلب من الفيفا عدة مرات إضافة ضربات الجزاء وتنظيم البطولة في أواخر ستينيات القرن الماضي، ورفضت الفيفا الطلبين. أول هذه الطلبات كانت في 1967 بعد "معركة مونتيفيديو"، حيث طلب اتحاد اسكتلندا لكرة القدم خلال فترة رئاسة ويلي آلن من الفيفا الاعتراف بالبطولة لتنظيمها، وردت الفيفا بأنها قد لا تنظم بطولة لم تؤسسها في البداية. وعانى الرئيس آلن أيضاً من اتحاد أمريكا الجنوبية، مع عودة رئيسها تيوفيلو ساليناس ومن اتحاد الأرجنتين لكرة القدم، حيث رفضوا السماح للفيفا بالتدخل في البطولة ذاكرين:

. كتب الأمين العام البديل للفيفا رينيه كورت مقالة ذاكراً أن الفيفا ترى البطولة بأنها "مباراة أوروبية–أمريكية جنوبية ودية". ووافق على هذا السير ستانلي روس. فتحت الفيفا فكرة الإشراف على البطولة إذا تضمنت دخول البطل الآسيوي والأمريكي الشمالي، ولكن قوبل هذا الاقتراح بردة فعل سلبية من الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم. أقيمت بطولة 1968 و 1969 بطريقة مشابهة، وقال مدرب مانشستر يونايتد السير مات بوسبي "يجب أن يُحرم الأرجنتينيين من جميع مسابقات كرة القدم. يجب أن تتدخل الفيفا فعلاً في الأمر".

تطوعت صحيفة الفريق الفرنسية في 1973 لرعاية كأس عالم للأندية بين البطل الأوروبي والأمريكي الجنوبي والشمالي والأفريقي، البطولة القارية الوحيدة الموجودة في ذلك الوقت للأندية، وهي الصحيفة التي ساعدت في ولادة كأس أوروبا. وكانت من المحتمل أن تُقام في باريس بين سبتمبر وأكتوبر 1974 وأن يقام النهائي في استاد بارك دي برينس. أظهر الأوروبيون ردة فعل سلبية تجاه هذا الأمر، فلم تقم البطولة. حاولت صحيفة الفريق مرة أخرى في 1975، لكن الاتحاد الأوروبي رفض الاقتراح مرة أخرى.

مع وقوع كأس الإنتركونتيننتال في خطر الانتهاء، وظف الاتحاد الأوروبي والأمريكي الجنوبي شركة التسويق البريطانية ويست نالي للبحث عن حل قابل للتطبيق في 1980، لذا أخذت شركة تويوتا البطولة تحت جناحها عن طريق ويست نالي وأسمتها كأس تويوتا، وجعلتها مباراة واحدة بدل مباراتين ذهاب وإياب، تُلعب في اليابان. استثمر تويوتا700000 دولار لتُلعب بطولة 1980 في الملعب الأولمبي الوطني في طوكيو، و 200000 دولار تُهدى لكل مشارك. استُقبل كأس تويوتا مع تشكيلها الجديد بالشك، لأن الرياضة كانت غير مألوفة في الشرق الأقصى. الجوائز المالية رُحِّب بها، وخصوصاً أن الأندية الأوروبية والأمريكية الجنوبية تعاني مشاكل مالية. ولتحمي تويوتا نفسها من احتمالية انسحاب الأندية الأوروبية من البطولة، وقعت تويوتا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم وكل نادي مشارك في كأس أوروبا عقداً سنوياً، تضمن فيه أن كل بطل أوروبي يجب أن يشارك في كأس الانتركونتيننتال. كما اشترط الاتحاد الأوروبي بمشاركة الأندية الأوروبية أو المخاطرة بمواجهة دعوى قضائية دولية من تويوتا والاتحاد الأوروبي. حاول الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في 1983 إقامة كأس عالم للأندية لتلعب في 1985 وتُرعى بواسطة ويست نالي، لكن رفضها الاتحاد الأوروبي.

أقيمت بطولتا كوبا إنترأميريكانا بين بطل أمريكا الشمالية والجنوبية والكأس الأفروآسيوية للأندية بين بطل آسيا وأفريقيا للسماح لأندية هذه القارات للعب بسبب رفض الاتحاد الأوروبي والأمريكي الجنوبي للسماح لأندية الكونكاكاف وآسيا وأفريقيا باللعب في كأس الانتركونتيننتال.

                                     

1.3. التاريخ ولادة كأس العالم للأندية

إطار عمل كأس العالم للأندية 2000 قد وُضع في عدة سنين. بحسب جوزيف بلاتر، فإن فكرة البطولة قد عُرضت على اللجنة التنفيذية في ديسمبر 1993 في لاس فيغاس في الولايات المتحدة، عرضها رئيس إيه سي ميلان سيلفيو برلسكوني. ومنذ أن قدم كل اتحاد بطل قاري في كل عام، رأت الفيفا أنه من الحكمة أن تنظم بطولة كأس عالم. في البداية كان هناك تسع دول مرشحة لاستضافة البطولة: الصين، البرازيل، السعودية، المكسيك، الباراغواي، تاهيتي، تركيا، الولايات المتحدة، والأوروغواي. من بين هذه الدول، اختيرت البرازيل والسعودية والمكسيك والأروغواي فقط، للاختيار بينهم من يستضيف البطولة. اختارت الفيفا في 3 سبتمبر 1997 البرازيل لاستضافة البطولة، والتي كان من المخطط أن تقام في عام 1999. أسطورة مانشستر يونايتد بوبي تشارلتون والذي كان أهم اللاعبين الذين جعلوا إنجلترا يفوزون بكأس العالم 1966، ذكر أن بطولة العالم للأندية توفر "فرصة رائعة لأن يكون النادي أول بطل حقيقي للعالم". تُعطي البطولة 28 مليون دولار كجوائز مالية، وباعت حقوقها التلفزيونية التي تساوي 40 مليون دولار إلى 15 إذاعة تلفزيونية في القارات الخمس. السحب الأخير لأول بطولة العالم كان في 19 أكتوبر 1999 في فندق قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو.

كان عام 1999 هو العام المخطط فيه إقامة كأس العالم للأندية ويتنافس عليه بطل كأس الانتركونتيننتال 1998 و1999 وبطل دوري الدولة المستضيفة تلك السنة. لكن تأجلت البطولة لعام 2000، وعندما أعاد تعيين موعد البطولة، كان هناك 8 مشاركين جدد أبطال قارتهم، وهم نادي كورينثيانز وفاسكو دا غاما البرازيليين، ونادي نيكاكسا المكسيكي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي والرجاء المغربي، والنصر السعودي، ريال مدريد الأسباني ونادي ساوث ملبورن الأسترالي. سجل نيكولا أنيلكا أول هدف في البطولة على النصر لريال مدريد وفاز ريال مدريد بنتيجة 3–1. نهائي البطولة كان برازيلياً خالصاً، حيث فاز كورينثيانز على فاسكو دا غاما بنتيجة 4–3 في الضربات الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بنتيجة 0–0.

كانت النسخة الثانية من البطولة مقرراً لها أن تقام في إسبانيا سنة 2001، وكان سيشارك فيها 12 نادي. تم السحب للبطولة في لا كورونيا في 6 مارس 2001. أُلغيت البطولة في 18 مايو بسبب انهيار شريكة الفيفا للتسويق شركة الرياضة الدولية. أعطي المشاركين في البطولة الملغية 750000 دولار للتعويض، وأُعطي اتحاد إسبانيا لكرة القدم مليون دولار من الفيفا. أقيمت محاولة أخرى لإقامة البطولة في 2003 وتطلعت 17 دولة لاستضافتها، لكن فشلت المحاولة. وافقت الفيفا والاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الجنوبية وتويوتا على دمج كأس الانتركونتيننتال مع كأس العالم للأندية، لذا كان آخر كأس انتركونتيننتال في 2004، وأعيد إقامة كأس العالم للأندية في ديسمبر 2005 في اليابان.

كانت نسخة 2005 أقصر من البطولة السابقة لها، وقد حُلت مشكلة جدولة البطولة أثناء قيام الموسم في كل قارة. احتوت البطولة على 6 أبطال من قاراتهم وتأهل بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية تلقائياً للدور النصف نهائي. سحب البطولة أخذ مكاناً في طوكيو في 30 يوليو 2005، في فندق ويستن. أقصى النادي البرازيلي ساو باولو في هذه البطولة خصمه السعودي الاتحاد في الدور النصف نهائي، ووصل للنهائي، وفي نهائي هذه البطولة كان هدفاً واحداً من مينيرو كافياً للفوز على النادي الإنجليزي ليفربول، وأصبح مينيرو أول لاعب يسجل في نهائي البطولة.

هزم إنترناسيونال بطل العالم وبطل أمريكا الجنوبية ساو باولو في نهائي كأس ليبرتادوريس 2006 ليتأهل إلى نسخة 2006. لقي إنترناسيونال الأهلي المصري في نصف نهائية البطولة وهزمه ليلاقي بطل أوروبا برشلونة في النهائي. وكان هدفاً واحداً كافياً ليفوز النادي البرازيلي بالبطولة ويذهب اللقب للبرازيل للمرة الثالثة. وأخيراً انتهت السيطرة البرازيلية في بطولة 2007، حيث لم يتمكن أي نادي برازيلي من الفوز ببطولة قارته وبالتالي لم يتأهل نادِ من البرازيل لكأس العالم. وقد واجه إيه سي ميلان الإيطالي الفريق الياباني أوراوا رد دايموندز وهزمه بهدف وحيد ليصل للنهائيا ويهزم بوكا جونيورز بنتيجة 4–2. وقد حث في هذه المباراة حالة طرد لأول مرة في تاريخ كأس العالم للأندية حيث طُرد لاعب ميلان الجورجي كاخا كالادزه في الدقيقة 77، وبعد 11 دقيقة حدثت حالة الطرد الثانية عندما انطرد لاعب بوكا جونيورز بابلو ليديسما.

في السنة التي بعدها، كان مانشستر يونايتد الإنجليزي في طريقه لجعل أوروبا تحظى بلقب آخر، عندما فاز على منافسه الياباني غامبا أوساكا بخمسة أهداف لثلاثة في النصف نهائي. وأقصى النادي الإكوادوري ليجا ديبورتيفو دي كيتو بهدف للا شيء ليصبحوا أبطالاً للعالم في 2008.

أخذت دولة الإمارات حقوق استضافة كأس العالم لسنتي 2009 و2010. تعويضا عن البطولة التي خسروها قبل ثلاث سنين، خلع برشلونة مانشستر يونايتد من عرش العالم والكرة الأوروبية بانتصارهم عليهم في نهائي دوري أبطال أوروبا 2009 وتأهلهم لنسخة 2009. هزم برشلونة النادي المكسيكي أتلانتي 3–1، وتأهل ليقابل إستيوديانتس في النهائي. في المباراة النهائية، أظهرت الأحداث أنها ستتجه للأشواط الإضافية، إلا أن برشلونة خطف الفوز في الدقائق الأخيرة برأسية ميسي، ويحقق سداسية تاريخية لم يفعلها أحد قبله. بطولة 2010، شهدت ولأول مرة وجود نادي غير أوروبي وغير أمريكي–جنوبي، ألا وهو تي بي مازيمبي الكونغولي، الذي هزم النادي البرازيلي إنتر ناسيونال بنتيجة 2–0 ليتأهل إلى النهائي، لكنه خسر النهائي بثلاثة أهداف نظيفة أمام إنتر ميلان، والذي هزم النادي الكوري الجنوبي كي ليغ كلاسيك بالنتيجة عينها للوصول للنهائي. وبفوزه بالبطولة، أكمل إنتر ميلان رباعيته التاريخية. رجعت بطولة كأس العالم للأندية لليابان لنسختي 2011 و2012. في نسخة 2011 أظهر برشلونة قوته مرة أخرى بفوزه على السد القطري برباعية نظيفة وتأهلت للنهائي، لتقابل سانتوس وتعيد الأداء نفسه وتفوز برباعية، وهذا أكبر فوز في نهائي ما، ومن ثم تفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخها. وأصبح ليونيل ميسي أول لاعب يسجل في نهائيين كأس عالم للأندية مختلفين.



                                     

2. النتائج

يحمل نادي ريال مدريد الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، حيث فاز بالبطولة أربعة مرات. أفضل أداء للأندية غير الأوروبية وغير الأمريكية جنوبية الحتى اليوم، حققته أندية تي بي مازيمبي الكونغولي والرجاء المغربي والعين الإماراتي وكاشيما أنتلرز الياباني، حيث هي الأندية الوحيدة التي وصلت لنهائي البطولة. أندية مونتيري ونيكاكسا المكسيكيان، وديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي كلهم قد حصلوا على المركز الثالث وهذه هي أفضل النتائج التي حققها نادي ما من أمريكا الشمالية. والمركز الثالث الذي حققه كلاً من: أوراوا رد دايموندز وغامبا أوساكا اليابانيان، وبوهانغ ستيلرز الكوري، والسد القطري هو أيضاً أفضل مركز وصلته أندية آسيا. ومن افريقيا حققه النادي الأهلي مصر وحقق نادي اوكلاند سيتي النيوزيلاندي الإنجاز لقارة أوقيانوسيا بوصوله لنصف نهائي البطولة واحتلاله للمركز الثالث.

                                     

3. القوانين والتشكيل

من 2012، معظم الفرق المتأهلة للبطولة متأهلة عن طريق الفوز بالبطولة الأهم لقارته. فيتأهل النادي الأوروبي بالفوز بدوري أبطال أوروبا، والأفريقي بدوري أبطال أفريقيا، والآسيوي بدوري أبطال آسيا، والأمريكي الجنوبي بكأس ليبرتادوريس، والأمريكي الشمالي بدوري أبطال كونكاكاف، والأوقيانوسي بدوري أبطال أوقيانوسيا. ويتأهل أيضاً بطل دوري الدولة المستضيفة.

النسخة الأولى من البطولة كانت تُقسم النوادي الثمان إلى مجموعتين في كلٍ منهما أربعة نوادي، يتأهل متصدرا المجموعتين إلى نهائي البطولة، بينما يتأهل وصيفا المجموعتين للعب على المركز الثالث. تغير تشكيل البطولة في 2005 فصارت تعتمد على نظام دور خروج المغلوب بالكامل، حيث إذا تواجه الناديان تكون المباراة فاصلة ويحتاجان الفوز، وقد يلعبان في الوقت الإضافي أو/و الضربات الترجيحية إذا احتاج الأمر. تلعب 6 أندية على مدى أسبوعين في ثلاث مراحل، الربع نهائي والنصف نهائي والنهائي. يلعب في الربع نهائي فائزو دوري أبطال آسيا وأفريقيا والكونكاكاف وأوقيانوسيا ضد بعض. ثم يتأهل المنتصران منهما إلى النصف نهائي ويلعبان ضد فائزي كأس ليبرتادوريس ودوري أبطال أوروبا. ويتأهل المنتصران منهم إلى النهائي.

تغير تشكيل البطولة مع دخول بطل دوري الدولة المستضيفة للبطولة ووجود مركز خامس. هناك أربع مراحل: الدور الفاصل، الربع نهائي، النصف النهائي والنهائي. يلعب في الدور الفاصل فائز دوري أبطال أوقيانوسيا وبطل دوري الدولة المستضيفة، ثم يتأهل الفائز منهما إلى الربع نهائي حيث يتواجه مع فائزي دوري أبطال آسيا والكونكاكاف وأفريقيا. ثم يتأهل الفائزان منهما إلى النصف نهائي ضد فائزا دوري أبطال أوروبا وكأس ليبرتادوريس. المنتصران منهم يلعبان ضد بعضهم البعض في النهائي.

                                     

4. الكأس

استخدم الكأس الأصلي عندما كان اسم البطولة بطولة العالم للأندية، وذلك في عام 2000. صُنع الكأس الأصلي بواسطة شركة التصميم ساوايا وموروني التي يقع مقرها في ميلان. الكأس ملون باللون الفضي بالكامل ووزنه 4 كجم وطوله 37.5 سم وطول أوسع نقطة في قاعدته 10 سم. هذا الكأس لديه قاعدة تتكون من قاعدتان فوق بعض وتحمل أربعة أعمدة، اثنان منهم نُقش عليهما عبارة "بطولة العالم للأندية" و "الفيفا". تحمل الأعمدة كرة، وهي نموذج عن أديداس تريكولور الكرة التي استخدمت في كأس العالم 1998. كلف إنتاج الكأس 25000 دولار. عُرض أول مرة في فنادق ومنتجعات شيراتون في ريو دي جانيرو في 4 يناير 2000.

البطولة بتشكيلها الحالي تشارك اسمها مع الكأس وهو كأس العالم للأندية ويُهدى للفريق الفائز بالبطولة. كُشف عن الكأس في 30 يوليو 2005 في طوكيو، وقد صممته المصممة الإنجليزية جاين باول مع مساعدها داون فوربس بأمر من الفيفا، صممته في 2005 في محل مجوهرات توماس فاتوريني في برمنغهام، المملكة المتحدة. يزن الكأس الملون بالذهب والفضة 5.2 كجم، وطوله 50 سم. قاعدته وأوسع نقطة فيه هي 20 سم بالضبط. صُنع الكأس من عدة مواد هي: النحاس الأصفر والنحاس والفضة الخالصة والمعادن المطلية والألمنيوم والكروم والروديوم. والكأس نفسه مطلي بطلاء الذهب.

بحسب الفيفا فإن التصميم يُظهر 6 أعمدة منحنية تشير للأندية الستة من قاراتهم الستة وعمود سابع منفصل عنهم، يشير للنادي الفائز بالبطولة. تحمل هذه الأعمدة الكرة الأرضية في شكل كرة قدم، وهذا شيء مألوف بين جميع كؤوس مسابقات الفيفا تقريباً. الأعمدة الرشيقة المنحنية والقوة الكامنة في الكأس ترفع ميزات الرشاقة لدى اللاعبين وتوضح مدى الحاجة للقوة للفوز بكأس العالم للأندية. طُبع على قاعدة الكأس عبارة "كأس العالم للأندية".



                                     

5. الجوائز

بعد انتهاء كل بطولة من بطولات كأس العالم للأندية، تُقدم جوائز للاعبين والفرق المشاركة في البطولة لإنجازاتهم في البطولة إضافة لمركزهم النهائي في البطولة. حالياً هناك أربع جوائز يتم تقديمها:

  • كأس الفيفا للعب النظيف: يُقدم للنادي الذي أحرز أعلى نتيجة في اللعب النظيف، حسب نظام النقاط والمعايير التي وضعتها لجنة الفيفا للعب النظيف.
  • شارة أبطال الفيفا: يُمنح الفريق الفائز بالبطولة شارة أبطال الفيفا تيمنا بفوز النادي بكأس العالم للأندية. تظهر في الشارة صورة الكأس ويمكن للنادي وضعها على الزي الرسمي للفريق حتى يأخذ البطولة بطل جديد. في البداية كان يُسمح للأبطال السابقين الأربعة وضع الشارة حتى نهائي 2008 حيث مُنح مانشستر يونايتد الحق لوضع الشارة وحده والنوادي التي بعده.
  • الكرة الذهبية: تُقدم لأفضل لاعب في البطولة ويتم تحديده عن طريق التصويت، بينما تُقدم الكرة الفضية لثاني أفضل لاعب، والكرة البرونزية لثالث أفضل لاعب.
  • الحذاء الذهبي: يقدم لأكثر لاعب يسجل في البطولة، ويقدم الحذاء الفضي والبرونزي لثاني وثالث أكثر لاعب يسجل في البطولة.
  • كأس أفضل لاعب في النهائي: يُقدم لأفضل أداء للاعب في المباراة النهائية لكل بطولة. وقد قُدم أول مرة في 2005. ويُهدى أفضل لاعب في النهائي أيضاً سيارة من تويوتا الراعية الرسمية لكأس العالم للأندية.

وبالطبع كل لاعب من الفريق الفائز والوصيف والمركز الثالث سيسلم ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية.

                                     

6. الجوائز المالية

كانت بطولة كأس العالم للأندية 2000 هي النسخة الافتتاحية للبطولة، وقد خصصت 28 مليون دولار للمشاركين فيها. تأخذ الأندية التي تنهي المسابقة في المركز الخامس إلى الثامن مبلغ 2.5 مليون دولار، ويأخذ النادي الذي ينهي المسابقة في المركز الرابع 3 ملايين دولار بينما يأخذ الذي ينهي في المركز الثالث 4 ملايين دولار. أما عن الوصيف فيأخذ 5 ملايين دولار، والبطل يأخذ 6 ملايين دولار.

مع تجدد البطولة في 2005، شوهدت جوائز مالية مختلفة في كأس العالم للأندية 2005 عن البطولة السابقة. المبلغ الإجمالي للجوائز هو 16 مليون دولار، تم تقسيمها على المشاركين كالتالي: يأخذ البطل 5 ملايين دولار والوصيف 4 ملايين دولار، والذي ينهي في المركز الثالث 2.5 مليون دولار، بينما الذي ينهي المسابقة في المركز الرابع يحصل على مليونَي دولار والخامس 1.5 مليون دولار.والذي ينهي المسابقة في المركز السادس يأخذ مليون دولار فقط.

في بطولة 2007 أضيفت مباراة فاصلة بين بطل أوقيانوسيا وبطل دوري الدولة المستضيفة للتأهل للربع نهائي، أضيفت لزيادة فائدة المستضيف في البطولة. أيضاً مباراة المركز الخامس في بطولة 2008 حثت على زيادة الجوائز المالية ب500000 دولار ليصبح مجموع الجوائز المالية 16.5 مليون دولار

                                     

7. الرعاية

مثل كأس العالم، ترعى كأسَ العالم للأندية شركات متعددة الجنسيات. تويوتا –وهي شركة يابانية متعددة الجنسيات صانعة للمركبات مقرها في تويوتا، آيتشي– هي الشريكة الرئيسية لكأس العالم للأندية. ولأن تويوتا صانعة سيارات والراعية الأساسية لكأس العالم للأندية، فإن مركز هيونداي كيا كشريكة للفيفا ليس فعال مع احترامهم للبطولة. شركاء الفيفا الخمسة الآخرون تحتفظ بكامل حقوق الرعاية وهم: أديداس، كوكا كولا، طيران الإمارات، سوني، فيزا. كان لدى النسخة الأولى من البطولة ستة راعين وهم: فوجي فيلم، هيونداي، جيه في سي، ماكدونالدز، بودوايزر، ماستركارد.يمكن للنوادي أن تصمم زياً مع إعلانات حتى إن كانت هذه الإعلانات تخالف الفيفا بشرط أن يكون لكل زي نادي إعلان واحد فقط بالإضافة إلى وضع شعار صانع الطقم. الراعون الرسميون الحاليون للبطولة هم:

                                     

8. إحصائيات

  • هناك سبعة لاعبين فازوا بكأس العالم للأندية ثلاث مرات وهم: ألفيس، بوسكيتس، إنييستا، ميسي، بيكيه، كريستيانو رونالدو وتوني كروس.
  • يحمل كريستيانو رونالدو الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة من لاعب واحد في تاريخ كأس العالم للأندية، حيث سجل سبعه أهداف، يتبعه كل من ليونيل ميسي ولويس سواريز كل منهم خمسة أهداف ثم دنيلسون وأبوتريكة حيث سجل كلاً منهم أربعة أهداف.
  • يحمل وائل جمعة الرقم القياسي في عدد المباريات التي لعبها حيث لعب 11 مباراة، يتبعه تشافي وفالديس وبويول بست مباريات.
  • البرتغالي كريستيانو رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ثلاثية هاتريك في نهائي البطولة، وفعلها في فوز فريقه على كاشيما أنتلرز في نهائي نسخة 2016 قاد بها فريقه ريال مدريد لنيل لقب البطولة بـ4–2.
  • يحمل لويس سواريز الرقم القياسي في تسجيل أكبر عدد من الأهداف في بطولة واحدة حيث سجل جميع أهدافه الخمسة في بطولة 2015.
  • بيب غوارديولا هو المدرب الوحيد الذي فاز بثلاثة بطولات كأس عالم للأندية. كل مدربي الفرق الفائزة بكأس العالم للأندية كانوا أبناء البلد الذي يقع فيه النادي الذي أداروه للفوز باستثناء السير أليكس فيرغسون ورافاييل بينيتيز وبيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان ويورغن كلوب.
  • يحمل برشلونة الرقم القياسي في عدد مرات الانتصارات في البطولة حيث فاز في سبعة مباريات. يحمل ريال مدريد وكورنيثيانز وكاشيوا ريسول ونيكاكسا الرقم القياسي في عدد مرات التعادل حيث تعادل كلاً منهم مرتين، بينما يملك الأهلي المصري أكبر عدد من الخسارات حيث خسر 9 مبارايات.
  • يحمل برشلونة رقماً قياسياً في عدد الأهداف التي سجلوها حيث سجلوا 23 هدفاً، بينما يحمل الأهلي رقماً قياسياً في استقبال الأهداف حيث استقبلوا 22 هدف. ولدى برشلونة أيضاً أفضل معدل للأهداف في تاريخ البطولة ب+20.
  • يظهر المدافع البرازيلي كافو بأنه اللاعب الوحيد الذي فاز بأهم 3 بطولات دولية للمنتخبات، وأهم 3 بطولات في أمريكا الجنوبية للأندية، وأهم 3 بطولات أوروبية للأندية، وبالإضافة إلى كل ذلك، كأس العالم للأندية. فقد فاز بكأس العالم مرتين مع البرازيل في 1994 و2002، وكوبا أمريكا في 1997 و1999، وكأس القارات 1997. وفاز بكأس ليبرتادوريس في 1992 و 1993، وكأس سوبر ليبرتادوريس في 1993، وريكوبا سودأمريكانا في 1993 و 1994. وفاز بدوري أبطال أوروبا في 2007 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1995، وكأس السوبر الأوروبي في 2007، وكأس العالم للأندية في 2007.
Free and no ads
no need to download or install

Pino - logical board game which is based on tactics and strategy. In general this is a remix of chess, checkers and corners. The game develops imagination, concentration, teaches how to solve tasks, plan their own actions and of course to think logically. It does not matter how much pieces you have, the main thing is how they are placement!

online intellectual game →